فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 597

? وقول الذهبي: «فلان قفز القنطرة بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي» ذكر ذلك الذهبي في ترجمة يحيى بن معين بعد أن ذكر فيه قول أحمد: «أكره الكتابة عمن أجاب في المحنة كيحيى وأبي نصر التمار....» قال الذهبي: «وإنما ذكرته عبرة ليُعْلَمَ أن ليس كل كلام وقع حافظ كبير بمؤثر فيه بوجه، ويحيى فقد قفز القنطرة بل قفز من الجانب الشرقي إلى الجانب الغربي» (4/410) «الميزان» أما قولهم: «قفز القنطرة» بمفرده، فقد قاله أبو الحسن المقدسي يرحمه الله فيمن خُرِّج له في الصحيح كان يقول: «هذا جاوز القنطرة» ، قال الحافظ: «يعني أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيه» ، كما في «مقدمة الفتح» . ولا يخفى أن هذا اللفظ لا يلزم منه أن يكون من أهل هذه المرتبة، فقد قال الذهبي في ترجمة عبدالسلام بن حفص: «وروي عنه خالد بن مخلد، وخالد ذو مناكير عدة لكنه قفز القنطرة» (2/615) «الميزان» .

نعم يكون من هؤلاء من هو في الدرجة العليا، كما قال الذهبي في عبدالله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ الكبير الحجة أبي بكر: «ممن قفز القنطرة وإليه المنتهى في الثقة» (2/490) «الميزان» . وكقول أبي على الحافظ في ابن جوصاء الإمام: «هذا إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة» (3/797) «تذكرة الحفاظ» ، وابن جوصاء لم يخرج له في «الصحيحين» . وقد ورد هذا اللفظ بصيغة أخرى، كقول الذهبي في محمد بن كثير العبدي: «الرجل ممن طَفَر القنطرة، وما علمنا له شيئًا منكرًا يُلَيَّن به» (10/384) «النبلاء» .

وكقوله أيضًا في إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس: «الرجل وثب إلى ذلك البر واعتمده صاحبا «الصحيحين» ولا ريب أنه صاحب أفراد، ومناكير تنغمر في سعة ما روى فإنه من أوعية العلم» اهـ.

? وقولهم في الراوي: «هو ثقة الحديث جدًا» .

? وقولهم: «فلان ريحانة المحدثين أو سيد المحدثين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت