فهرس الكتاب
? وقولهم: «فلان أجل من أن يقال فيه ثقة» أو «ما إذا سئل أحدهم عن راو أهو ثقة؟ فقال: وزاده كما في (7/35) «تاريخ بغداد» . ونحوه قول ابن معين في عطاء بن يزيد: «ثقة كفاية» كما في «كلام ابن معين في الرجال رواية أبي خالد الدقاق» (ص53) .
? قولهم: «فلان شكه يقين أو شكه كيقين غيره أو شكه أحسن أو أحب إليَّ من يقين غيره» قال بعض ذلك وكيع في مسعر بن كدام الهلالي (1/188) «تذكرة الحفاظ» ، وقال بعضه شعبة في عبدالله بن عون (1/156) «تذكرة الحفاظ» ، ونحو ذلك قول شعبة في ترجمة عمر بن قيس المكي: «لأن أكتب عن ابن عون: «أحِسب» أحبُّ إليّ من أن أكتب عن سندل - وهو لقب عمر-: «أشهد» «أشهد» وكان سندل يقول: أشهد على عطاء أشهد على ابن عباس. ونحو ذلك قول أبي نعيم: «كان مسعر شكاكًا في حديثه وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد....» وكان الأعمش يقول: «شيطان مسعر يستضعفه فيشككه في الحديث» (10/114) «تهذيب التهذيب» . وقول أبي داود في محمد بن النوشجان السويدي: «ثقة حدثنا عنه أحمد كان صاحب شكوك رجع الناس من عند عبدالرزاق بثلاثين ألفًا ورجع بأربعة آلاف» (3/326) «تاريخ بغداد» .
ووجه مدح من يشك في حديثه أن ورعه يمنعه من أن يحدث بما يشك فيه، وهذا يدل على مزيد احتياط وتحفظ، أما غير العدل فإنه مجازف ومتساهل والله أعلم.
? قولهم: «هو ممن حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم» كما قال ابن المديني في الأعمش (4/223) «تهذيب التهذيب» .
? قولهم: «فلان مُصْحَف» وهذا اللفظ يطلق والمزاد به الصدق في الرواية، كما قال الفلاس في الأعمش: «كان الأعمش يسمى المصحف من صدقه» (1/154) «تذكرة الحفاظ» . ويطلق أيضًا على الإتقان، قال شعبة: «كنا نسمي مسعرًا المصحف من إتقانه» (1/188) من «تذكرة الحفاظ» .