فهرس الكتاب
? وقول أحمد في شعبة: «كان أمة وحده في هذا الشأن» وقال فيه حماد بن زيد: «هو فارس في الحديث خذوا عنه» وقال فيه الثوري: «أمير المؤمنين في الحديث» وقد فسره ابن أبي حاتم فقال: «يعني فوق العلماء في زمانه» (1/126) «الجرح والتعديل» ومعناه أيضًا أن من قيل فيه: «أمير المؤمنين في الحديث» أي فهو في المحدثين كالأمير في الناس يهابه الناس ويطيعون له ويتركون قولهم لقوله.
? وقولهم: «ما جعلتَ بينك وبين الرجال مثل فلان» قاله ابن إدريس في شعبة، وقال فيه أيضًا: «شعبة «قبان المحدثين» ..» والقبّان أي القسطاس والأمين كما في «القاموس» وأما في «اللسان» قالقبّان: الذي يوزن به.... فلان قبان على فلان: إذا كان بمنزلة الأمين عليه والرئيس الذي يتبع أمره ويحاسبه، وبهذا سمي الميزان الذي يقال له القبان: القبان (13/329-330) .
? قولهم: «فلان ثقة مبرز» وبرز الرجل: أي فاق على أصحابه، وكذلك الفرس إذا سبق (5/310) «لسان العرب» .
? قولهم: «فلان صحيح الحديث يفصل السماع من العرض، والحديث من الحديث» قاله أحمد في عبدالله بن وهب المصري الفقيه، وقد سبق نحوه.
? وقولهم: «ما كتبنا عن أحد أجل من فلان» أو قول أحدهم: «لم أرو عن أجل منه في عيني، أو فلان أمثل من يكتبون عنه» وهذا ظاهر في المدح من جهة الرواية بخلاف قولهم: «لم أر مثله» فإنه محتمل أن يكون ذلك في الفقه أو العبادة والله أعلم.
? وقولهم: «فلان ثبتّوه جدًا» .
? وقولهم: «فلان ميزان لا يرد على مثله» قال الثوري: حدثنا عبدالملك بن أبي سليمان وكان ميزانًا وعقد ثلاثين. وقال أيضًا: ذاك ميزان. وقال جرير: كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف في الحديث سألوا عبدالملك وكان حكمهم. (5/366-367) «الجرح والتعديل» .
? قولهم: «فلان من خالفه فهو مخطئ أو عطب» والعطب هو الهلاك.
? وقولهم: «فلان لا يُختلف في حديثه» بضم الياء على البناء للمجهول أي يُسلَّم له ولا يُعترض عليه.