فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 597

? وقولهم: «فلان هو الطيب» قال فضالة النوسي: «كنت أجالس أصحاب الحديث بالكوفة، وكانوا إذا تشاجروا في حديث قالوا: مروا بنا إلى هذا الطبيب نسأله يعنون عبدالله بن المبارك» (10/156) «تاريخ بغداد» . ووجه المدح بذلك أنه مع كونه عدلًا فإنه يعرف علل الحديث كما يعرف الطبيب المريض، وأنه مصدق فيما يقول لشهرته بالعدالة والإتقان والفهم والنباهة، بخلاف من تطبَّب ولم يُعلم منه طب والله أعلم.

? قولهم: «كأن الله خلق فلانًا لهذا الشأن» قاله النسائي في ابن المديني (7/351) «تهذيب التهذيب» ونحوه قولهم: «كأنه لم يخلق إلا للحديث» وهذا يدل على تمام الاعتناء والاشتغال بالحديث مع صحة الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت