فهرس الكتاب
? وقول أحدهم: «فلان بن ربانّيى الحديث» قال أبو عبيد: «ربانيو الحديث أربعة.. أحمد.... وعلي بن المديني.... وأبوبكر بن أبي شيبة.... ويحيى بن معين» (11/127) «النبلاء» والرِّبَىَ والربَّاني: الحبر ورب العلم وقال ابن الأنباري: «الرباني: العالم المعلم الذي يغذو الناس بصغار العلم قبل كبارها، والرباني: العالم الراسخ في العلم والدين أو الذي يطلب بعلمه وجه الله وقيل الرباني: العالي الدرجة في العلم» (1/403-404) «لسان العرب» .
? وقولهم: «فلان ثبت كثير الفوائد والغرائب» قال أبو الشيخ في سهل بن عثمان الإمام الحافظ المجود: «وكان كثير الفوائد والغرائب» (11/454) «النبلاء» . وكثرة الفوائد والغرائب من الثبت تدل على علو همته وقوة عزيمته في الرحلة والاجتهاد في التحصيل، ومن هذا وصفه فرتبته عالية، والله أعلم.
? وقول أحدهم: «فلان كان يحسن كل شيء» قاله ابن أشكاب في عمرو بن علي الفلاس (11/471) «النبلاء» .
معنى ذلك أنه يحسن الحديث تحملًا وأداءًا وفهمًا ونقدًا، ويحسن أيضًا العبادة والزهد والورع، والله أعلم.
? وقول أحدهم: «فلان صدوق من متيقظي الرواة» قاله ابن عدي في خليفة بن خياط انظر الكامل (3/935) ، (11/473) «النبلاء» .
واليقظة في الحديث تدل على سرعة الحفظ ونباهة الفهم وصحة النقد للروايات وهذا شأن الحفاظ، فإن اجتمع مع ذلك الصدق كما هاهنا فمحله هاهنا، هذا معنى قول ابن عدي، وأما حال خليفة فينظر في محله.
? وقول أحدهم إذا سئل عن رجل: أهو ثقة؟ فقال: «إي والله» فهذا يدل على أنه عالي الرتبة، إذا لم تقم قرينة تدل على أن المسئول عنه قد تُكلِّم فيه، وأراد السؤال بقسمه تبرئته فقط، والله أعلم.
? وقول أحدهم: «وهذا إسناد كالشمس وضوحًا» أي في شهرة رجاله عدالة وضبطًا.