فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 597

? ومن ذلك أن أحمد بن حنبل سئل عن يحيى بن يحيى فقال: بخ بخ، فسئل عن قتيبة فأثنى عليه ثم قال: «إلا أن يحيى بن يحيى - أي عالم خراسان النيسابوري - شيئ آخر» (10/514) «النبلاء» . وهذا ظاهره المدح في الحديث، وأما اللفظ بمفرده فمحتمل أن يكون في الحديث وفي غيره، ولذلك فصل خاص سيأتي إن شاء الله تعالى.

? ومن ذلك قول ابن معين: «رأيت بمصر ثلاث عجائب: النيل والأهرام وسعيد بن عفير» . قال الذهبي: «حسبك أن يحيى إمام المحدثين انبهر لابن عفير» (10/584) «النبلاء» . وهذا ظاهره أنه في الحفظ، والله أعلم.

? ومن ذلك قول عبدالوهاب بن عطاء حين أتاه كتاب من أهله فقرأه وأجابهم: «قدمت بغداد وقَبِلَني يحيى بن معين والحمدلله رب العالمين» (11/80) «النبلاء» ، فهذا دليل على مكانة يحيى بين المحدثين وأن من قَبِله فقد قفز القنطرة، وهذا القول يزداد قوة بقدر قائله، والله أعلم.

? ومن ذلك قول ابن مهدي: «من أراد أن ينظر إلى ما بين كتفي الثوري فلينظر إلى هذا - يعني أحمد بن حنبل -» (11/190) «النبلاء» . وذلك لأنه أعلمهم بحديث الثوري كما قاله ابن مهدي انظر (11/189) «النبلاء» .

? ومن ذلك قول قتيبة: «لو أدرك - يعني أحمد - عصر الثوري والأوزاعي والليث لكان هو المقدَّم عليهم، فقيل لقتيبة: يُضم أحمد إلى التابعين؟ قال: إلى كبار التابعين» (11/195) «النبلاء» .

? ومن ذلك قول أبي مسهر الغساني - وقد قيل له تعرف من يحفظ على الأمة أمر دينها؟ - قال: «شاب في ناحية المشرق» - يعني أحمد - (11/195) «النبلاء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت