فهرس الكتاب
? ومن ذلك أن يكتب أحد الأئمة لأحد الناس كتابًا، فيبدأ فيه يذكر المكتوب إليه ويقدمه على نفسه في الذكر فهذا محتمل وقد يكون لعلمه في الحديث أو لفقهه أو لاشتهاره في الصلاح.
? ومن ذلك قول أبي الحسن بن عطار: «رأيت أحمد يأخذ لداود بن عمر بن زهير بالركاب» (11/131) «النبلاء» .
? وقول بشر الحافي: «إن أحمد أدخل الكير فخرج ذهبًا أحمر» (11/197) «النبلاء» .
? ومن ذلك قول أحدهم: «لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سعيدُ بن المسيب أو فلانًا لَسُرَّ به أو لفرح به» .
? ومن ذلك وصف الراوي بكثرة أتباعه أو كثرة من يحضرون في المجلس أو كثرة المستملين، فهذا قد يكون لعلو قدره في الحديث أو لعلو إسناده أو لكثرة فوائده وغرائبه وقد يكون للفقه، انظر (6/122) «تاريخ بغداد» .
? ومن ذلك قول أحدهم: «فلان ما دوَّن أحدٌ العلمَ تدوينه» .
? ومن ذلك: «فلان لولاه لدرس الإسلام» - أو «إمام العالمين» ، وإن كان إبراهيم بن محمد الفزاري قاله في ابن المبارك (1/265) «الجرح والتعديل» - «وفلان بن معادن العلم» ، وإن كان أحمد قاله في زهير بن معاوية (3/589) «الجرح والتعديل» - «وفلان بن الأعين الذين لا يشك فيهم» ، وإن كان قيل في المنصور بن المعتمر (10/313) «تهذيب التهذيب» .