يقتضي [1] وجوب الحذف بل يقتضي التقديم.
وقوله: وكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى، قد يمنع له أيضا أن المشاكلة تقتضي وجوب الحذف. انتهى.
«اسم» : فيه خمس لغات [2] : كسر الهمزة وضمّها. وسم: بكسر السين وضمّها، وسمّى: مثل هدى.
ومادّته عند البصريين: (س م و) سين وميم وواو، وعند الكوفيين: (وس م) واو وسين وميم.
م: ورجّح الأول بأسماء وسمّي وسمّيت وأسميت. ولو كان على ما قال [3] الكوفيون لقيل: أوسام ووسيم ووسمت وأوسمت. انتهى.
والاسم: هو اللفظ الدالّ بالوضع على موجود في العيان إن كان محسوسا، وفي الأذهان إن كان معقولا، من غير تعرّض ببنيته للزمان ومدلوله هو المسمّى [4] .
(5 أ) والتسمية جعل ذلك اللفظ دليلا على المعنى، فهي أمور ثلاثة متباينة، فإذا أسندت حكما إلى لفظ اسم فتارة يكون حقيقة نحو: زيد اسم ابنك [5] ، وتارة يكون مجازا.
وهو حيث يطلق الاسم ويراد به المسمّى كقوله تعالى: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ [6]
وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ [7] .
وتأوّل السهيلي [8] سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ على إقحام الاسم أي سبّح
(1) د: ينتفي.
(2) ينظر: الزاهر 1/ 148، المنصف 1/ 60، الإنصاف 16.
(3) (ما قال) : ساقط من د.
(4) البحر المحيط 1/ 16، الدر المصون 1/ 17.
(5) د. أبيك.
(6) الرحمن 78.
(7) الأعلى 1.
(8) نتائج الفكر 45.