الصفحة 27 من 66

باعد أمّ العمر من أسيرها

حرّاس أبواب على قصورها وأداة التعريف اللام وحدها. وقيل: أل، والألف زائدة. وقيل: أصلية [1] .

وعلى الاشتقاق في الاسم المعظّم ففي مادته أربعة أقوال:

أحدها: إنّ مادتها لام وياء وهاء، من: لاه يليه، أي: ارتفع. ولذلك قيل للشمس:

إلاهة، بكسر الهمزة وفتحها. وذكر صاحب الصحاح [2] أنّ س [3] جوّزه، انتهى.

الثاني: إنّ مادته لام وواو وهاء، من: لا يلوه، أي: احتجب أو استنار، ووزنه على هذا: فعل، بفتح العين كقام، أو بضمّها كطال.

(6 أ) قلت: والألف على القولين منقلبة عن الياء أو الواو، لتحركها وانفتاح ما قبلها. انتهى.

الثالث: إنّ مادته همزة ولام وهاء، من أله أي: عبد، فإلاه: فعال بمعنى مفعول، كالكتاب بمعنى المكتوب، والألف التي بين اللام والهاء زائدة. والهمزة أصلية، وحذفت اعتباطا كما في: ناس، وأصلها: أناس.

م: السّهيليّ [4] : وعوض عنها حرف التعريف، ولذلك قيل: يا الله، بالقطع، كما يقال: يا إله.

(1) البحر 1/ 15.

(2) الصحاح (أله) . والجوهري صاحب الصحاح إسماعيل بن حماد، ت 393 هـ. (نزهة الألباء 344، مرآة الجنان 2/ 446) .

(3) الكتاب 1/ 309.

(4) ينظر: نتائج الفكر 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت