الصفحة 26 من 66

اللَّهِ [1] : علم لا يطلق إلّا على المعبود بحقّ، والأكثر على أنّه مرتجل.

م: (5 ب) السّهيليّ [2] : والألف واللام فيه لازمة، لا لتعريف، بل هكذا وضع.

انتهى.

وقيل: مشتقّ، فأل فيه زائدة لازمة، وحذفها في: (لاه أبوك) شاذّ.

وقيل: (أل) فيه للغلبة، لأنّ الإله ينطلق على المعبود بحقّ أو باطل. والله لا ينطلق [3] إلّا على المعبود بحقّ، فصار كالنجم للثريا.

وردّ بأنّ الكلام فيه بعد الحذف والنقل والإدغام وهو كذلك لا ينطلق إلّا على المعبود بحقّ فقط. فلا يصحّ أن تكون [4] (أل) فيه للغلبة.

وتجيء [5] (أل) لمعان [6] :

للعهد في شخص، كقوله تعالى: فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ [7] ، أو في جنس، نحو:

استقني الماء.

وللحضور، نحو: خرجت فإذا الأسد.

وللمح الصفة، كالحرث.

وللغلبة، كالدّبران [8] .

وموصولة، كالتي في نحو: الضارب والمضروب.

وزائدة لازمة، كالتي في الآن. وغير لازمة كالتي في قوله [9] .

(1) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى 25، اشتقاق أسماء الله 23، سفر السعادة 5، بصائر ذوي التمييز 2/ 12.

(2) ينظر: نتائج الفكر 51.

(3) من د. وفي الأصل: يطلق.

(4) د. يكون.

(5) د. يجيء.

(6) البحر المحيط 1/ 14.

(7) المزمل 16.

(8) الدبران: نجم بين الثريا والجوزاء، وسمي دبرانا لدبوره الثريا. (المخصص 9/ 10) .

(9) أبو النجم، ديوانه 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت