وقيل: مضمر أضيف إلى لواحقه] ولا يعرف مضمر أضيف غيره [1] ، وهو مذهب الخليل [2] .
إضافته إلى الظاهر نادر كقوله: (وإيّا الشّوابّ) [3] ، أو ضرورة كقوله [4] :
دعني وإيّا خالد ... فلأقطعنّ عرى نياطه
وقيل: مضمر غير مضاف، واللواحق حروف تبيّن من هو له، كالتاء في (أنت) ، وهو مذهب س.
وقيل: لواحقه هي المضمرات وزيدت (إيّا) لتتصل بها الضمائر، وهو مذهب الكوفيين.
وقيل: مجموعه مضمر.
وذهب أبو عبيدة [5] إلى أنّ (أيّا) مشتقّ، وهو ضعيف، ولم يكن يحسن النحو وإن كان إماما في اللغة وأيام العرب.
وعلى أنّه مشتقّ فقيل: من لفظه، أو كقوله [6] :
فأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها
فيكون من باب قوّة، ووزنه: إفعل، وأصله: إئوو، أو فعيل
(1) (وهو مذهب ... أضيف غيره) : ساقط من د.
(2) الكتاب 1/ 141.
(3) القول لعمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وتمامه: (إذا بلغ الرجل الستين فإيّاه وإيّا الشّواب) . وهو في الكتاب 1/ 141 ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 11.
(4) أبو عيينة في ديوانه 32.
(5) معمر بن المثنى، ت نحو 210 هـ. (مراتب النحويين 44، معجم الأدباء 19/ 154) . وينظر:
مجاز القرآن 1/ 24.
(6) بلا عزو في الخصائص 2/ 89، والمحتسب 1/ 39، وعجزه:
ومن بعد أرض بيننا وسماء