فأصله: أويو، أو فعول فأصله: إووو، أو فعلى فأصله: أووى.
وقيل: من لفظة (آية) كقوله [1] :
لم يبق هذا الدهر من آيائه ... غير أثافيه وأرمدائه
ووزنه إفعل، وأصله: إأيي، أو فعيل وأصله: إأييّ، أو فعول وأصله: إيوي، أو فعلى وأصله: أييا.
م: أبو عبيد [2] : من الأوى، لما فيه من معنى القصد، فوزنه: إفعل: إئوي (12 أ) أو فعيل: أويي، أو فعلى: إويى مقلوبا مدغما. من الغزنوي. انتهى. وكلّها أقوال ضعيفة.
وقرأ الجمهور بكسر الهمزة وتشديد الياء.
وقرأ الفضل الرقاشيّ [3] بفتح الهمزة وتشديد الياء.
وقرأ أبيّ بكسر الهمزة وتخفيف الياء.
م: أبو البقاء [4] : والوجه فيه أنّه حذف إحدى الياءين استثقالا للتكرير في حرف العلة. وقد جاء ذلك في الشعر، قال الفرزدق [5] :
تنظّرت نصرا والمساكين أيهما ... عليّ من الغيث استهلّت مواطره
وقالوا في أمّا: أيما، فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف. انتهى.
وقرئ [6] بإبدال الهمزة المكسورة هاء وبإبدال المفتوحة هاء. وهو
(1) بلا عزو في أدب الكاتب 587 والاقتضاب 3/ 419.
(2) القاسم بن سلام، ت 224 هـ. (مراتب النحويين 93، إنباه الرواة 3/ 12) . وفي د: أبو عبيدة.
(3) شواذ القرآن 1 والبحر المحيط 1/ 23.
(4) التبيان 7.
(5) ديوانه 347. وفي الأصل: نسرا.
(6) د: وقرأ.