الصفحة 47 من 66

ولإلفاء الشيء، بمعنى ما صيغ منه: كاستعظمه.

ولعدّه لذلك، وإن لم يكنه: كاستحسنه.

ولمطاوعة أفعل: كاستشلى، مطاوع أشلى.

ولموافقته: كاستبلّ، موافق أبل.

ولموافقة تفعّل: كاستكبر، موافق تكبّر.

ولموافقة افتعل: كاستعصم، موافق اعتصم.

ولموافقة فعل المجرّد، بكسر العين: كاستغنى، موافق غني.

وللإغناء عنه: كاستبدّ.

وعن فعل، بفتح العين: كاستعان، أي حلق عانته.

وقرأ الجمهور بفتح نون نستعين، وهي لغة الحجاز، وهي الفصحى. والأعمش بكسرها، وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة.

وقال أبو جعفر الطوسي [1] : هي [2] لغة هذيل.

وكذا حكم حروف المضارعة في الأفعال.

م: السجاونديّ [3] : إلّا نستعين، لاستثقال [4] الكسرة في الياء. أبو البقاء [5] :

وأصله نستعون، من العون فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى العين، ثمّ قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها. انتهى.

6 -اهْدِنَا: لفظه لفظ الأمر، ومعناه: الدعاء، وهو مبنيّ عند

(1) التبيان في تفسير القرآن 1/ 37. والطوسي محمد بن الحسن، ت 460 هـ. (لسان الميزان 5/ 135، طبقات المفسرين للداودي 2/ 126) .

(2) ساقطة من د.

(3) محمد بن طيفور السجاوندي الغزنوي، ت 560 هـ. (طبقات المفسرين للسيوطي 101 وللداودي 2/ 155) . وقد سلف ذكره باسم الغزنوي.

(4) د: لاستقلال.

(5) التبيان 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت