الصفحة 50 من 66

لجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، كأنعمته، أي: جعلته صاحب نعمة، إلّا أنّه ضمّن هنا معنى التفضّل فعدّي بعلى وأصله أن يتعدّى بنفسه.

وللتعدية: أدنيته.

وللكثرة: أظبى المكان [1] .

وللصيرورة: أغدّ البعير [2] .

وللإعانة: أحلبني أي أعني.

وللتعريض: أقتلته [3] .

وللسّلب: أشكيت الرجل.

ولإصابة الشيء بمعنى ما صيغ منه، نحو: أحمدت فلانا.

ولبلوغ عدد، نحو: أعشرت الدراهم. أو زمان، نحو: أصبحنا. أو مكان، نحو:

أشأم القوم.

(14 أ) ولموافقة ثلاثيّ: أحزنه بمعنى حزنه.

وللإغناء عنه: أرقلت الدابة، أي: أسرعت.

ولمطاوعة فعل: كأقشع السحاب، مطاوع [4] قشع الريح السحاب.

ولمطاوعة فعّل: كأفطر مطاوع فطّرته.

وللهجوم: أطلعت عليهم، أي: هجمت [5] .

ولنفي الغريزة: أسرع [6] .

(1) أي كثر ظباؤه.

(2) أي صار ذا غدّة.

(3) أي عرضته للقتل.

(4) من د. وفي الأصل: مضارع.

(5) وأمّا طلعت عليهم فبدوت.

(6) من د. وفي الأصل: انتزع. (ينظر: الممتع 187 وشرح الشافية 1/ 87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت