الصفحة 51 من 66

وللتسمية: أخطأته، أي: سمّيته مخطئا.

وللدعاء: أسقيته، أي: دعوت له بالسّقيا.

وللاستحقاق: أحصد الزّرع [1] .

وللوصول: أغفلته، أي: وصلت غفلتي إليه.

وللاستقبال: أففته، أي: استقبلته بأفّ. وذكر بعضهم أنّ أفّف فعّل، ومثّل الاستقبال بقولهم: أسقيته، [أي] استقبلته بقولك: سقيا.

وللمجيء بالشيء: أكثرت، أي: جئت بالكثير.

وللتفرقة، نحو: أشرقت الشمس، أي: أضاءت، وشرقت: طلعت.

والتاء المتصلة بأنعم [2] ضمير الفاعل، وهي للمخاطب المذكّر المفرد، وتكون حرفا في أنت، والضمير أن [3] .

عَلَيْهِمْ: على حرف جرّ عند الأكثر، إلّا إذا جرّت ب (من) ، كقوله [4] :

غدت من عليه ... ...

أو إذا لزم تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل، كقوله [5] :

هوّن عليك فإنّ الأمور ... بكفّ الإله مقاديرها

فإنّها في هذين الموضعين اسم.

(1) من د. وفي الأصل: استحصد. (ينظر: الممتع 188 والبحر 1/ 26) .

(2) د: بأنعمت.

(3) البحر 1/ 26.

(4) مزاحم العقيلي، شعره: 120، وتمامه:

.... بعد ما تمّ خمسها ... تصلّ وعن قيض ببيداء مجهل

(5) الأعور الشني، شعره: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت