الصفحة 59 من 66

الضَّالِّينَ: الجمهور بالألف دون همز. وقرئ شاذّا بإبدال الألف همزة فرارا من التقاء الساكنين.

وحكى أبو زيد [1] : دأبة وشأبة في باب الهمزة.

وجاءت منه ألفاظ ومضوا على أنّه لا ينقاس إذ لم يكثر.

قال أبو زيد [2] : سمعت عمرو بن عبيد [3] يقرأ: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (39) [4] فظننته لحن، حتى سمعت من العرب: دأبة.

قال ابن جنيّ [5] : وعلى هذه اللغة قول كثير [6] :

إذا ما الغواني بالعبيط احمأرّت وقول الآخر [7] :

وللأرض أمّا سودها فتجلّلت ... بياضا وأمّا بيضها فادهأمّت

وعلى قول ابن جنيّ: إنّه لغة، ينبغي أن [8] ينقاس.

(آمين) [9] :

م: أبو البقاء [10] : هو اسم فعل، ومعناه [11] : استجب، وبني لوقوعه موقع المبني. يعني فعل الأمر.

(1) سعيد بن أوس الأنصاري، ت 215 هـ. (إنباه الرواة 2/ 30، وفيات الأعيان 2/ 378) .

(2) البحر 1/ 30.

(3) أبو عثمان البصري المعتزلي، ت 144 هـ. (الفرق بين الفرق 120، الملل والنحل 1/ 48) .

(4) الرحمن 39.

(5) الخصائص 3/ 126.

(6) ديوانه 294 وروايته:

وأنت ابن ليلى خير قومك مشهدا ... إذا ما احمأرّت بالعبيط العوامل

(7) كثير أيضا، ديوانه 323.

(8) د: أنه.

(9) ينظر في (آمين) : تفسير غريب القرآن 12، الزينة في الكلمات الإسلامية العربية 2/ 127، الزاهر 1/ 161، زاد المسير 1/ 17.

(10) التبيان 11.

(11) د: بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت