الصفحة 17 من 31

إذا أفترضنا أن مريم من نسل الملك داود فإن إبنها يسوع لا يرث ملك إسرائيل لأن الوعد الإلهى لداود (أنى أقيم بعدك نسلك الذى يكون من بنيك وأثبت مملكته) سفر أخبار الأيام الأول 17: 11 male descendent. أى من خلال التسلسل الذكرى يورث الحكم في إسرائيل.

تقرر دائرة المعارف اليهودية Encyclopedia Judaica أن سلسة النسب الذى قدمها إنجيل متى مصطنعة وفاقدة المصداقية وتعلل ذلك بأن اليهود لم يحتفظوا بسجلات لنسل الملك داود في الفترة ما بين القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الثانى بعد الميلاد. فمن أين جاء إنجيل متى بهذه الأسماء؟

جانب التوفيق إنجيل متى عند إصطناع سلسة النسب لأنها إشتملت على إسم الملك (يكونيا) الذى لعنه الله كما جاء في إرميا صح 22: 30 (هكذا قال الرب أكتبوا هذا الرجل عقيمًا رجلًا لا ينجح في إيامه لأنه لا ينجح من نسله احد جالسًا على كرسى داود وحاكما بعد في يهوذا) كما جاء في إرميا أيضًا عن أبيه يهوياقيم (لا يكون له جالس على كرسى داود) صح 36: 30

يقول النبى أشعياء في نص يرجع تاريخه إلى عام 735 ق. م:

(ها العذراء تحبل وتلد إبنا تدعو إسمه عمانوئيل ... لأنه قبل أن يعرف الصبى أن يرفض الشر ويختار الخير تخلى الأرض التى أنت خاش من ملكيها) صح 7: 14 - 16

كما نرى فقد تداركت الترجمات الحديثة للكتاب المقدس خطأ الترجمة السبعينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت