ويقال بنو فلان لا يزالون يضوون إلى فلان أي لا يزالون يرجعون إليه ويقال فلانة تضوي إليها أخبار الناس أي ترجع وقد ضوت تضوي ضويا، ويقال ما ضوى إليك من خبر فلان، ويقال ضوي يضوى ضوى شديدا إذا ضعف من تقارب النسب، ويقال استغربوا لا تضووا يقول انكحوا البعاد النسب لا تصغر عظام أولادكم، ويقال غلام فيه ضاوية وغلام ضاوي، بقال لولد كل بهيمة إذا أسي
غذاؤه جحن ومحثل وجدع، وكلما غذي بغير أمه يقال له عجي ويقال عند بني فلان حوار يعاجونه بغير أمه، قال النمر بن تولب:
فأعطت كلما غذيت شبابا ……فأنبتها نباتا غير حجن
وقال أوس بن حجر:
وذات هدم عار نواشرها ……تصمت بالماء تولبا جدعا
وقال العجاج:
ولم يجلها لائحات الانكال ……ولم ينبت شبر بالاحثال
ويقال أصابت الناس سنة فقرقمت السخال أي ساء غذاؤها فصغرت عليه، قال الشاعر [ وهو امرؤ القيس ] :
تطعم فرخا لها صغيرا ……قرقمة الجوع والاحثال
قلوب خزان ذي أورال ……قوتا كما يرزق العيال
ويقال عوى الفصيل ولا يقال لشئ من البهائم عوى إلا الكلب والذئب، قال ذو الرمة:
به الذئب محزونا كأن عواء ه ……عواء فصيل آخر الليل محثل
واليتم في البهائم موت الام وفي الانس موت الاب، قال أبو النجم:
خوصاء ترمي باليتيم المحثل ……لا تحفل الرجز ولا قيل حل
تخبط الذائد أن لم يرحل ويقال للبعير إذا حسن غذاؤه كانت له درة أمه وعلالتها وعفافتها، فأما الدرة فما ينزل من صلبها إلى ضرتها، وأما العلالة فلبن ينزل