فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 102

ويقال للذباب الازرق الشعراء، ويقال للخوخ في لغة أهلالحجاز الشعراء، والاشعر ما حول الحافر في موضع التبزيغ من الشعر، والاشعران ناحيتا حياء الناقة، قال أعشى باهلةوناب همة لا خير فيها مشرمة الاشاعر بالمداري ويقال جمل أشعر إذا كان كثير الشعر، ورجل أشعر وامرأة شعراءإذا كانا كثيري شعر الرأس والجسد، فإذا ألقته قبل أن يشعرقيل ألقته مليطا.

فإذا ألقته قبل تمامه على أي ضرب كان قيل ألقته جهيضا وهى مجهض وهن مجاهيض.

قال العكلي:

كم قد تركن من جنين مجهض ……كالميت بين الكفنين المغمض

الكفنين يريد ثوبين.

فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل ناقة معجلوهو معجل وهن معاجيل.

فإذا كان ذلك من عادتها فهي معجال.

والمعجال من الابل التى إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامتووثبت.

قال الراعي:

ولا تعجل المرء قبل الورو ……ك وهي بركبته أبصر

والمعجل من الرعاء الذي يحلب الابل حلبة وهي في الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن يسمى الاعجالة.

قال أبوالنجم:

لا تريد الحرب واجتزي الوبر ……وارضي بإعجالة وطب قد حزر

وقال النمر بن تولب:

فإن تصدري يحلبن دونك حلبة ……وإن تحضري يلبث عليك المعجل

والاجهاض في كل شئ الاعجال يقال أجهض فلان فلانا، فإذالقحت الناقة فشالت بذنبها قيل شالت وشمذت تشمذ شماذا وعسرت وعقدت وهي شائل وشامذ وعاقد وعاسر قال أبوزبيد:

شامذا تتقي المبس عن المر ……ية كرها بالصرف ذي الطلاء

قال الصرف شئ أحمر، والطلاء الدم وإنما يصف حربا يقول فالناقة إذابس بها اتقت المبس باللبن وهذه تتقيه بالدم وهذا مثل، والاواتي اللواتي قد أردن الفحل وهن يهبنه، قال طفيل يذكر الفحل والاواتي:

تظل أواتيها عواكف حوله ……عكوف العذارى حول ميت مفجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت