فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 102

والمبرق التي تشول بذنبها وتقطع بولها وتجمع قطريها وهو أن ترفععجزها ورأسها، ومثل من الامثال لست من تكذابك وتأثامك شولان البروق أي إنك تبرق مثل هذه فبظن الناس أنكصادق فتكذب كما كذبت هذه فزعمت أنها لاقح وليست بلاقح، قال ذو الرمة:

وللشول أتباع مقاحيم برحت ……به وامتحان المبرقات الكواذب

فإذا استبان أنها ليست لاقحا قيل راجع وقد رجعت ترجع رجاعا، فإذا عرضت على الفحل فلم ترده وقطعت بولها قيل قد أوزغت إيزاغا وأزغلت تزغل إزغالا، قال ابن أحمر:

فأزغلت في حلقه زغلة ……لم يخطئ الجيد ولم تشفتر

أي دفعت في حلقه دفعة، وقال أبوكبير الهذلي:

يهدي ( السباع) لها مرش جدية ……شعواء تزغل مثل جر القرطف

يقول هذه الطعنة يخرج منها الدم دفعة دفعة، وقال الراجز:

إذا سمعن صوت فحل شقشاق ……قطعن مصفرا كزيت الانفاق

ومما يذكر من أسماء الابلقال أبوسعيد الذود مابين ثلاث إلى العشر.

ومثل من الامثال الذود إلى الذود إبل.

والصرمة قطعة خفيفة قليلة ما بين العشرإلى بضع عشر، [ و ] يقال للرجل إذا كان خفيف المال إنه لمصرم، قال المعلوط:

يصد الكرام المصرمون سواء ها ……وذو الحق عن أقرانها سيحيد

أي يصيرون إلى غيرها وذو الحق يحيد عنها وذلك أنها لايصاب منها ولا يقرى فيها ضيف، والقرن الحبل يشد به القرينتان، فإذا قال يصد عن القرن علم أنه يصد عنها، والصبة فوق ذلك، ويقال على آل فلان صبة من الابل

وهي من العشرين إلى الثلاثين إلى الاربعين، قال بعضالشعراء:

إني سيغنيني الذي كف والدي ……قديما فلا عري لدي ولا فقر

بصبة شول أربعين كأنها ……مخاصر نبع لا شروف ولا بكر

والعكرة الخمسون إلى الستين إلى السبعين، والهجمة المائة وما داناها، قال المعلوط:

أعاذل ما يدريك أن رب هجمة ……لاخفافها فوق المتان فديد

الفديد الصوت، ويقال أتانا بغضبى معرفة لا تنون وغضبى مائةمن الابل، قال الشاعر:

ومستخلف من بعد غضبى صريمة ……فأحر به لطول فقر وأحربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت