فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 102

يريد أحرب بما أصابه أي دخل عليه حرب، قال وسمعت ابن أبي طرفة يقول والله لا أسمح به وأحربا [ أراد أحربن ] بالنونالخفيفة، ويقال أعطاه هنيدة يا فتى معرفة غير منونة يريد مائة من الابل، قال جرير:

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ……ما في عطائهم من ولا سرف

والعرج إذا بلغت الابل خمس مائة إلى الالف قيل عرج، والبركإبل أهل الحواء كله التي تروح عليهم بالغا ما بلغت وإن كانت ألوفا.

قال متمم بن نويرة:

(ولا شارف حبشاء ريعت فرجعت ……حنينا) فأبكى شجوها البرك أجمعا

وقال أبوذؤيب:

كأن ثقال المزن بين تضارع ……وشابة برك من جذام لبيج

لبيج ضارب بنفسه.

وإذا عظمت الابل وكثرت قيل أتانا بمائةمن الابل مدفئة، وإذا كثرت وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة.

قال الشماخ:

وكيف يضيع صاحب مدفآت ……على أثباجهن من الصقيع

ومما يذكر من أدواء الابل الغدة وهي تأخذ في المراق وفي الارفاغ والآباط واللبة، فإذا أخذت في المراق فاستبان حجمها، فحجمها يسمى الدرء مهموز ويقال درأ بعير فلان إذا ظهرت به الغدة، ويسمىذلك الدرء النوطة يقال قد نيط للبعير وهو منوط له وبه نوطة قبيحة إذا ورم نحره ورفغه وموضع مراقه، قال ابنأحمر:

ولا علم لي ما نوطة مستكنه ……ولا أي ما فارقت أسقى سقائيا

وإذا أخذت البعير الغدة قيل أغد يغد إغدادا وهو جمل مغد وناقةمغد والجمل والناقة فيه سواء وإبل مغاد، فإذا أخذت الغدة فياللهزمة قيل نكفت هذه الناقة وهي ناقة منكوفة وذلك أن أصل اللحي يسمى النكفة، فإذا أصابت الغدة القلب فلم تلبث البعيرأن تقتله ويسمى ذلك القلاب يقال بعير مقلوب وناقة مقلوبة وإبل مقاليب، فإذا تفقات الغدة وبرأ قيل بعير مفرق وإبلمفارق، فإذا تنفس البعير عند الغدة فقمصت حنجرته قيل قد عسف يعسف عسفا وهو عاسف الذكر فيه والانثى سواء، فإذا

كان البعير قد أغد مرة ثم برأ أنفق في البيع فاشتروه يرجون أن لا يعود به.

فإذا لم يكن أخذه [ جرب ] قط قيل احذروهفإنه قرحان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت