فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 102

ويقال رجل قرحان فامرأة قرحانة للتي لم يصبهاحصبة ولا طاعون.

فإذا لوى البعير عنقه للموت قيل قد عصد يعصد عصودا وتركته عاصدا قبل.

فإذا سعل فاشتد سعالهقيل نحز وهو ناحز ولا يقال منحوز الذكر فيه والانثى سواء.

واسم الداء النحاز.

ومن أدوائها الطنى وهو أن يترك الماء حتىتلزق رئته بجنبه ويقال طني البعير يطنى طنى شديدا.

قال الحارث ابن مصرف:

أكويه إما أراد الكي معترضا ……كي المطني من النحز الطنى الطحلا

والطحل الذي يلزق طحاله بجنبه.

والمطني الرجل الذي يداويالبعير من الطنى.

وقال رؤبة:

وقعك داواني وقد جويت ……مثل طنى الابل وما طنيت

أي بي من الداء مثل ذلك.

فإذا اشتد عطشها حتى تلزق الرئة بالجنب قيل قد جنبت الابل تجنب جنبا.

قال ذو الرمة:

وثب المسحج من عانات معقلة ……كأنه مستبان الشك أو جنب

ومن أدوائها الشك يقال بعير شاك وقد شك يشك إذا ظلع ظلعاخفيفا والظلع الشك وبه شك يسير، فإذا أخذ البعير مثل الحمى فسخن جلده وكثر شربه للماء حتى نحل جسمه فذلك الهياميقال بعير هيمان وإبل هيام كقولك عطشان وعطاش وناقة هيمى، فإذا برأ من ذلك قيل قد تجفر تجفرا، فإذا أخذه ربو

قيل حشي يحشى حشى شديدا وهو بعير حشيان، قال أبوجندبالهذلي:

فنهنهت أولى القوم عني بضربة ……تنفس منها كل حشيان مجحر

فإذا خرج بخف البعير ورم قيل بعير به ضب قبيح، قال الراجز [ وهو الاغلب العجلي ] :

بدوسري عينه كالوقب ……ليس بذي عرك ولا ذي ضب

والدوسري الضخم والوقب النقرة في الجبل، فإذا غمز الرحل لحم البعير فوثأه قيل بعير لهيد وناقة لهيد الذكر فيه والانثىسواء وإبل لهاد، فإذا غمز الرحل السنام فوهاه من داخل ولم ينشق قيل عمد البعير يعمد عمدا، قال العجاج:

جنث طويل الفرع لم يثمثم ……ولم بصبه عمد فيهشم

الجنث ها هنا أصل السنام، وقوله لم يثمثم لم يحرك أي لميحركه رحل ولا غيره.

فإذا كثر الدبر بظهر البعير قيل قد غلق ظهره يغلق غلقا وهو بعير غلق الظهر.

قال الراجز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت