فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 102

كان ميسم هذه بالخطام، ومن المواسم العلاط والخباط يقال بعيرملعوط وبعير مخبوط، فأما العلاط فخط في العنق والسالفة، ومن ثم قيل للرجل إذا وسمه بأمر قبيح والله لاعلطنك علاطسوء ة، قال الراجز:

لاعلطن حرزما بعلط ……بليته عند بذوح الشرط

البذوح الشقوق يقال به بذيحة خفيفة، وأما الخباط فهو خطمعترض في الفخد، والمحجن خط في طرفه مثل محجن العصا أينما وضع من الجسد، قال الراجزتبين في خطافها والمحجن تبين تستبين العنق، والخطاف أن يخط خط حيثما كان ثم يعوج له رأس كذا ورأس كذا كأنه كلاب رحل، والمشط ثلاثة خطوط يفترق رؤوسها من أعلى ثم تجتمع، والخطام ميسم علىأنف البعير يقال ناقة مخطومة، والمحلق الذي في عنق حلقتان، قال الشاعر [ وهو عوف بن الخرع التيمي ] :

وذكرت من لبن المحلق شربة ……والخيل بالصعيد بداد

والمحلق ميسم بني فزارة وبنو زرارة يحلقون أيضا، وقال بعضالرجاز في المعلوط والمخبوط:

أليان حيث يوضع الخباط ……وحيث مارا الدف والملاط

وصعل حيث يوضع العلاط واللحاظ ميسم أسفل من العنق خفي، واللهاز ميسم في اللهزمة يقال للبعير الذي ذلك به مهلوز، قال الجميح الاسدي:

أمست أمامة صمتا ما تكلمنا ……مجنونة أو أحست أهل خروب

مرت براكب ملهوز فقال لها ……ضري الجميح ومسيه بتعذيب

ويقال ميسم بني فلان رجل الغراب، ومن المواسم العتيقة التيفي النجائب مواسم بالشفار وبالمرو، [ و ] منها الحزة وهي حزة تحز بشفرة في الفخذ أو العضد ثمتفتل فتبقى كالثؤلول، ومنهاالجرفة وهي حزة أعظم من هذه تحز ثم ترفع فتستبين شاخصة، ومنها القرعة وهي قرعة بشفرة أو بمروة تكون على الساق أوالعضد، ومنها القرمة وهي حزة تحز على أنف البعير ثم تفتلفتبقى قائمة كأنها زيتونة، وهي من مواسم الشاء، والترعيل [ من ] مواسم الابل يقال ناقة رعلاء وأينق رعل وهو أن يشقشقة من أذنها ثم تترك مدلاة، قال أنشدني أبوعمرو بن العلاء [ للفند الزماني واسمه شهل بن شيبان ] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت