فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 102

الاظماء على ما ينبت، والقلد قلما يقال إلا في النخل وهو بمعنىالظم ء، والظم ء يصلح لهذا كله [ و ] يقال كيف قلد نخل بني فلان فيقال تشرب الرفه وهو [ أن ] تشرب كل يوم، قال أوس [ ابن حجر ] :

لا زال مسك وريحان له أرج ……يجري عليك بصافي اللون سلسال

يسقي صداك وممساه ومصبحه رفها ورمسك مخفوف بأظلال والثاني الغب، والثليث حتى يصير إلى الثمين، قال الشماخ:

ومثل سراة قومك لم يجاروا ……إلى ربع الرهان ولا الثمين

فإذا كثرت الامطار رفع الظم ء عن النخل فسمي كل يوم يسقى

قلدا قصيرا كان أو طويلا، قال كل يوم ورد قلد، ويقال اليومقلد الحمى، وحدثني العمري عن أبي وجزة عن أبيه قال شهدت عمر يستسقي فطوقتنا السماء قلدا كل خمس عشرة، قال وقرأت فيصدقة بن عمر وإن لم يكف هذه فلها من مائنا قلد في كل سبت، فإذا وجدت الابل ماء الغدر والكلا قيل إبل بني فلانفي خصب وكرع ولا يقال فيها كما يقال خوامس ولكن يقال تركتالقوم مخصبين [ و ] مكرعين، فإذا شربت الابل دون الري قيل نشحت والشراب النشوح، فإذا ذهب الري كل مذهب قيل قدقصعت صارتها، والصارة حر، ويقال وردت الابل فتغمرت ولم ترو، وأنشدنا العجاج:

حتى إذا ما بلت الاغمارا ……ريا ولما يقصع الاصرارا

الاغمار حر في أجوافها، وإذا امتنع البعير من الشرب قيل قصب يقصب قصوبا، وإذا امتنع من الاكل قيل ظل عاذبا، وأنشد:

وظل عذوبا للسماء كأنما ……يوائم ركبا للعروبة صيما

يوائم يفعل ما يفعلون، والعروبة الجمعة أي قوم يصلون الجمعة فصلى معهم، والصيم القيام، وإذا ثبت الشئ فلم يتحرك فهوصائم، وقال الشاعر:

متى ما يسف خيشومه فوق تلعة ……مصامة أعيار من الصيف ينشج

ومما يذكر في المواسم والتزنيم والتزنيم أن تشق أذن البعير ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة، قال المسيب بن علس:

رأوا نعما سوادا فهموا بأخذها ……إذا التف من دون الجميع المزنم

وقال طفيل:

أخذنا بالمخطم ما علمتم ……من الدهم المزنمة الرغاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت