فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 102

والابل تواسع وتاسعة والقوم متسعون، فإذا زيد في الرعي يومووردت في اليوم العاشر فذلك الظم ء العشر والابل عواشر والقوم معشرون، فإذا بلغ العشر فلا ظم ء فوق العشر يسمى إلا أنه يقالرعت عشرا وغبا وعشرا وربعا وكذلك إلى العشرين، فإذا بلغت عشر وعشرا فليس إلا الجزء والقوم مجزئون، قال أبو النجم وفارق الجزء ذوي التأبل والابالة الاجتزاء يقال ماتقطعت الابالة عن الابل بعد، قالبعض رجاز بني سعد [ وهو إهاب بن عمير ] :

ظلت تولي الشمس في المقايل ……هواديا مفرعة الكواهل

وفارقتها بلة الاوابل أي بلل في كروشها، والبلة يجدها الرجل في نفسه، والبلة فيالتراب، والبلة البقية من الندى في النبت أو في جلد الانسان، قال العجاج:

كأن جلدات المخاض الابال ……ينضحن في حافاته بالابوال

وقال أبوذؤيب:

به أبلت شهري ربيع كليهما ……فقد مار فيه نسؤها واقترارها

فإذا طلبت الابل الماء من مسيرة يوم قيل طلقت الابل طلقا والقوممطلقون، فإذا طلبت لليلتين فالليلة الاولى طلق والثانية قرب، قالالراجز:

حرقها من النجيل أشهبه ……قد غر زيدا حوزه وقربه

ويقال وردت الابل ترد ورودا، فإذا وردت الابل فالدخال أن ترسلقطيعا منها فيشرب ثم يؤتى برسل آخر وهي القطعة من الابل فتورد ثم يلتقط ضعاف الابل فترسل مع الاخر، فإذا وردت الابل وليس في حوضها ماء فصب على أنوفها قيل سقاها قبلا، فإذا أعدلها الماء قبل وردها قيل جبا لها جباها بالامس مقصور، فإذا وردت الماشية فبركت قيل قد عطنت وهي عطون، فإذا أراد أن يصدرهافعرض عليها مرة أخرى فهي أبل عالة وعل فهو عال ولا يقال منها معل يقال علت تعل عللا، ومثل من الامثال سمتني سوم عالة، وأنشدنا نعله من حلب وننهله ونعل جيدة، وأنشدنا [ للرماح بن ميادة المري ] :

ظلت بروض البردان تغتسل ……ومشرب تشرب منه فتعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت