وشعفة كل شئ أعلاه، قال العجاج دواخسا في الارض إلا شعفا ويقال لم يبق من شعره إلا قزع والواحدة قزعة مثل شجرة، والعنصوة وجماعها العناصي وهو أن يذهب شعره إلا شئ يسير فيأماكن، ويقال لم يبق من شعره إلا عنصوة خفيفة يعني شيئا قليلا، والعناصي أشياء يسيرة متفرقة، قال أبوالنجم:
إن يمس رأسي أشمط العناصي ……كأنما فرقه مناصي عن هامة كالقمر الوباص
[ الوباص ] البراق، مناص مجاذب ينصوه.
والتسبيد في الشعر أن يستأصل جزه.
ومنه قيل للخوارج إن التسبيد فيهم لفاش.
قالوكان ابن سيرين وناس من أهل السنة لهم وفار خفيفة.
وقول الناس ما له سبد ولا لبد أي ما له قليل ولا كثير.
ويقال للفرخحين سبد أي حين شوك.
ويقال للشعر إذا قصر فلم يطل قد حرق يحرق حرقا.
قال الشاعر [ وهو أبوكبير الهذلي ] :
ذهبت بشاشته وأصبح واضحا ……حرق المفارق كالبراء الاعفر
ويقال للطائر إذا انحص ريشه قد حرق ريشه.
قال عنترة:
حرق الجناح كأن لحي ي رأسه ……جلمان بالاخبار هش مولع
يصف غرابا ينعق فشبه منقاده بالجلمين أي هو يضرب الفرقة.
ويقال شعر مشعان إذا كان منتفشا.
وقال أخبرني جويرية بن أسماءقال خرج الوليد وهو مشعان الشعر وهو يقول هلك الحجاج بن يوسف وقرة بن شريك والله لاشفعن لهما إلى ربي وهو يتفجععليهما، ويقال اشعان الشعر يشعان اشعينانا وهو الثائر المتفرق.
والشوع انتشار الشعر قال وأظن منه ابن الشوع.
والعذر واحدتهاعذرة وهي شعرات بين القفا ووسط العنق.
قال العجاج ينفضن أفنان السبيب والعذر والغدائر واحدتها غديرة قال وكل ذؤابة غديرة، قال أبوداود ولها غدائر مسبكرات وأنياب بواردوقال امروء القيس:
غدائره مستشزرات إلى العلى ……تضل العقاص في مثنى ومرسل
والضفائر واحدتها ضفيرة.
والقصائب واحدتها قصيبة.
ويقال قصبت فلانة شعرها ولها قصابتان على وجهها إذا كانت [ لها ] غديرتان.