فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 102

والذوائب واحدتها ذؤابة، ويقال غب شعرك أي خذ منه حتى يتطأمن، وفي الشعر الهبربة والابرية والتبرية وهو ما يتحات منه.

ويقال لما يتقشر عن الهامة من الجلد تبرية وإبرية [ وهبرية ] وحزاز، والزغب صغار الشعر ولينه أول مايبدو من الصبي ومن الشيخ حين يرق شعره يقال شعر أزغب ولحية زغباء وقد ازغاب شعرهوازلغب ولم يسود.

ويقال ذلك للفرخ حين يلبس الريش من قبل أن يشتد سواد ريشه.

ويقال للغلام أول مايخرج وجهه قدازلغب عارضاه ومن ألوان الشعر المسحنكك وهو الاسود من الشعر والليلوالنبات وكل شئ اشتد سواده، يقال أتانا مسحنكك الليل.

والمحلو لك من الشعر ومن كل شئ ما اسود فاشتد سواده.

وكذلك أسود حلبوب وحلكوك.

قال الشاعر يصف شدة السير بالليل في ليلة شديدة السواد:

نهاوي السرى والبيد والليل حالك ……بمقورة الالياط شم الكواهل

ويقال أسود محلولك وقد احلولك يحلولك احليلاكا شديدا إنما أخذ من جلك الغراب.

ويقال أسود فاحم من الشعر ومن كل شئ وإنما اشتق من الفحم، والاصبح من الشعر الذي يخلط

بياضا بغبرة.

والامغر الذي هو في لون المغرة، والاصهب الذي يخلط بياضا بحمرة من اللحى.

فاللحية تجمع الشعر أجمع.

فما كان من الصدغ إلىالراد فهو المسال.

وما أسبل من مقدمها على الصدر فهو السبلة.

يقال للرجل الطويل السبلة إنه لمسبل، ويقال أخذ سبلته فجزه يراد بطرف لحيته قال الشاعر [ وهو العجاج ] :

وأخذ الموت بجنبي لحيتي ……وسبلاتي وبجنبي لمتي

واللمة طول الشعر.

والسبال بعد الشوارب وما يليها، ويقالأخذ الشفرة فلتم بها سبلة بعيره أي نحره.

والصبحة والملحة لونان وهو بياض إلى الحمرة وما هو كلون الظبي يقال رجلاصبح اللحية وأملح اللحية إذا كان يعلو شعر لحيته بياض من خلقه ليس من شيب.

قال ذو الرمة:

ونادى بها ماء إذا ثار ثورة ……أصيبح نوام يقوم ويخرق

وقال الآخر [ وهو قيس بن عيزارة الهذلي ] :

ألفيته يحمي المضاف كأنه ……صبحاء تحمي شبلها وتحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت