(طافت به العجم حتى بذ ناهضها) ……حتى لقحن لقاحا غير مبتسر
فإذا نتجت الناقة في الصيف قيل ناقة مصياف وقيل ولولدها هبع، قال ويقال ما له هبع ولا ربع، وما له راغية ولا ثاغية، ولا عافطة ولا نافطة، فالعافطة الضائنة والنافطة الماعزة، ولا سعنة ولا معنة أي ما له قليل ولا كثير، وما له سبد ولا لبد، قال الراعي
أما الفقير الذي كانت حمولته ……وفق العيال فلم يترك له سبد:
قال وحدثني عيسى بن عمر قال سألت جبر بن حبيب أخا عبدالله ابن حبيب وهو أخو امرأة العجاج فقلت ما الهبع قال تنتج الرباع في الربيعة وينتج الهبع في الصيفية فتقوى الرباع قبله فإذا ماشاها
أبطرته ذرعا أي حملته [ على ] ما لا يطيق فهبع، والهبع من السير أن يستعجل ويستعين بعنقه في مشيته.
قال جندل بن المثنى
لا هو رب القلص النواعج ……والخنف الضوامر الضماعج:
والقطف الهوابع الهمالج والضمعج الضخمة الجنبين.
فإذا كان للحوار تسعة أشهر أو ثمانية فهو أفيل والانثى أفيلة.
فإذا اشتد الحوار على أمه في الرضاع قيل لهج يلهج لهجا فيشد على أنفه خلال فإذا دنا ليرضعها أوجعها الخلال فنسفته فنحته، قال ابن لجاء:
إذا ابتغى فيها عساس الملغم ……أصابه من ثفن ملكم
صك بليتيه إذا لم يرثم ……فهو يزك دائم التزغم
مثل زكيك الناهض المحمم يرثم يكسر أنفه والزكيك مقاربة الخطو والناهض هاهنا فرخ الحمام والمحمم الذي قد نبت ريشه فاسود [ و ] العساس ما يطلب والملاغم المشافر والشفاه وما والاها، فإذا خل الذكر فهو مخلول وإذا خلت الانثى فهي مخلولة، قال الفرزدق:
أبى سالم من ماله أن يعيننا ……بمخلولة من ماله أو بمقحم
قال المقحم السيئ الغذاء وابن هرمين فيثني ويربع في سنة، فإذا بلغ الحوار سنة ففصل فهو فصيل وفطيم، قال وإنما يسمى فصيلا لانه فصل من أمه.والجماع الفصال.والام فاطم لا تدخلها الهاء.
قال الراجز:
من كل كوماء السنام فاطم ……تشحى بمستن الذنوب الراذم