الصفحة 13 من 37

وهشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

وأيوب عن عبدالله عن أبيه.

والحكم عن سعيد بن جبير.

وابن جريج عن عطاء.

وقيس بن سعد عن عطاء.

وأبي نضرة عن ابن عباس.

والشعبي عن ابن عباس.

وطاووس عن عكرمة. عن ابن عباس.

سمعت أبا الحسين يقول:

فقد صح بما ذكرنا من الأخبار الصحاح عن كريب، وسائر أصحاب ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامه عن يساره، وهم وخطأ غير ذي شك.

(51) وكالذي صح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامه عن يمينه: رواية جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة أبي حزرة: عن عبادة بن الصامت بن عبادة: أتينا جابرًا، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، ثم جئت فقمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيدي، فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر، فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بأيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه.

وكذلك روى محمد بن المنكدر عن جابر.

سمعت مسلما يقول:

ومن الأخبار التي يهم فيها بعض ناقليها

حدثنا يحيى بن يحيى وأبو كريب ومحمد بن حاتم قالوا: ثنا أبومعاوية، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة) .

سمعت مسلما يقول:

وهذا الخبر وهم من أبي معاوية لا من غيره، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح في حجته يوم النحر بالمزدلفة وتلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف يأمر أم سلمة أن توافي معه صلاة الصبح يوم النحر بمكة وهو حينئذ يصلي بالمزدلفة.

سمعت مسلما يقول:

هذا خبر محال، ولكن الصحيح من روى هذا الخبر عن أبي معاوية، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة وكان يومها فأحب أن توافي. وإنما أفسد أبومعاوية معنى الحديث حين قال: توافي معه.

سمعت مسلما يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت