الصفحة 25 من 37

فقد تواطأت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة زالتابعين ومن بعدهم من علماء الأمصار أن إدراك الحج هو أن يطأ المرء عرفات مع الناس أو بعد ذلك إلى أقرب الصبح من ليلة الفجر. فإن أدركه الصبح ولما يدخل عرفات قبل ذلك فقد فاته الحج، ولا اختلاف بين أهل العلم في ذلك. ودل بما ذكرنا من تواطؤ الأخبار، واتفاق العلماء على ما وصفنا، أن رواية ابن إسحاق التي رواها فجعل إدراك الحج فيها إلى بعد الصبح قبل طلوع الشمس رواية ساقطة، وحديث مطرح، إذ لو كان محفوظا وقولا مقولا يمثل سائر الموجبات لم يذهب عن جميعهم.

سمعت مسلما يقول:

ذكر خبر ليس بمحفوظ المتن

(79) حدثنا يحيى بن يحيى، ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، عن المغيرة بن شعبة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على الجوربين والنعلين)

(80) حدثنا أبو بكر، ثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة قال: (كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وساقه) .

الأسود بن هلال، عن المغيرة.

وعلي بن ربيعة، خطبنا المغيرة.

وأياد بن لقيط، عن قبيصة بن برمة، عن المغيرة بن شعبة.

عن حمزة بن المغيرة، عن أبيه.

وعروة بن المغيرة، عن أبيه.

والزهري، عن عباد، عن عروة.

وبكر بن عبد الله، عن ابن المغيرة، عن المغيرة.

وسليمان التيمي، عن بكر، عن الحسن، عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه.

وشريك، عن أبي السائب، عن المغيرة.

ومحمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الغيرة.

وعروة بن المغيرة، عن أبيه.

وعامر وسعد بن عبيدة، قالا: سمعنا المغيرة.

وأبو العالية عن فضالة عن المغيرة.

وعمرو بن وهب، عن المغيرة.

وابن عون عن عامر [عن عروة] عن المغيرة.

وابن سيرين، عن المغيرة.

وقتادة، عن الحسن وزارة ابن أبي أوفى، عن المغيرة.

وحريز بن حية الثقفي عن المغيرة.

سمعت مسلمًا يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت