الصفحة 26 من 37

قد بينا من ذكر أسانيد المغيرة في المسح، بخلاف ما روى أبو قيس، عن هزيل، عن المغيرة، ما قد اقتصصناه. وهم من التابعين وأجلتهم مثل مسروق.

وذكر من قد تقدم ذكرهم، فكل هؤلاء قد اتفقوا على خلاف رواية أبي قيس عن هزيل. ومن خالف خلاف بعض هؤلاء بين لأهل الفهم من الحفظ في نقل هذا الخبر، وتحمل ذلك. والحمل فيه على أبي قيس أشبه، وبه أولى منه بهزيل لأن أبا قيس قد استنكر أهل العلم من روايته أخبارًا غير هذا الخبر، سنذكرها في مواضعها إن شاء الله.

فأما في خبر المغيرة في المسح.

حدثنا مسلم، قال: فأخبرني محمد بن عبدالله بن قهزاد، عن علي بن الحسن بن شقيق، قال، قال عبدالله بن المبارك: عرضت هذا الحديث -يعني حديث المغيرة من رواية أبي قيس- على الثوري فقال: لم يجيء به غيره، فعسى أن يكون وهما.

ذكر خبر خطأ في متنه، يدفعه الأخبار الصحاح، غير أنا نبدأ بذكر الرواية الصحيحة ثم نتبعها الفاسدة.

(81) حدثني زهير بن حرب، ثنا مروان، ثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: (اعتم رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا فأتاه أهله بطعامه فحلف لا يأكل من أجل صبيته، ثم بدا له فأكل، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأتها وليكفر عن يمينه) .

ومالك، عن سهيل، عن أبيه.

وسليمان بن بلال، عن سهيل، عن أبيه.

وحماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى.

وحماد، عن أيوب، عن أبي قلابة.

وعن القاسم بن عاصم، عن زهدم. وتركت طرق زهدم.

وأبو بردة، عن أبي موسى.

وحميد، عن أنس، أن أبا موسى.

ويسر بن عبيد الله، عن أبي عائذ، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله، فقال أبو موسى الأشعري: يا رسول الله، ثم قال في آخره: فإذا حلفت على يمين.

وتميم بن طرفة، عن عدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت