الصفحة 54 من 60

حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا معناه أن الحديث إذا حدثت فرويته على ما سمعت حقا كان أو غير حق - لم يكن عليك حرج والحديث عن رسول اللَّهِ لا ينبغي أن يحدث به إلا عن ثقة وقد قال من حدث عنه حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين قال إذا حدثت بالحديث فيكون عندك كذبا ثم تحدث به فأنت أحد الكاذبين في المأثم

وأخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الأديب بنيسابور قال أخبرنا الحاكم أبو عبد اللَّهِ الحافظ إجازة قال سمعت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ الدارقطني يقول وأملي هذا الحديث

وظاهر هذا الخبر يدل على أن من روى عن النبي حديثا هو شاك فيه

أصحيح هو أو غير صحيح يكون كأحد الكاذبين إذ لم يقل وهو

يسبقن أنه كاذب ومن مثل ذلك كان الخلفاء الراشدون المهديون والصحابة المنتجبون يتقون كثرة الحديث عن رسول اللَّهِ

ويتشددون في ذلك وذكر أولئك قرنا بعد قرن إلى عصره رحمه اللَّهِ فلأجل ذلك وما أشبهه روينا هذه الأحاديث من غير ذكر أسانيدها ليعلم ذلك

احتجوا بحديث روى عن أبي أمامة الباهلي أن النبي قال لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن ولا تحل التجارة فيهن وأثمانهن حرام والاستماع إليهم حرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت