(هذه تهنئة الشاعر الكبير الأستاذ محمد العيد، باسمه وباسم الأمة الجزائرية، للأستاذ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي، بمناسبة انتخاب فضيلته عضوا مراسلا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة) .
نشرت في العدد 264 من البصائر سنة 1954.
ــــــــــــــــــــــــــ
حي الرئيس الأريحي شمائلا …*… العبقري فواضلا وفضائلا
وارفع إليه عن الجزائر كلها …*… شكر الطائله المخلد طائلا
فلقد أقام بها يجاهد مرشدا …*… ويذود عنها البيان مناضلا
متعصبا في حقها متصلبا …*… متسامحا في حقه متساهلا
غرس المدارس في الجزائر فازدهت …*… بالنشء والتفت عليه خمائلا
فإذا رأيت بها رأيت ازاهرا …*… وإذا سمعت بها سمعت عنادلا
جاب المشارق رائدا لبعوثها …*… فصفت لهم عند النزول مناهلا
ثم انتحى صوب الكنانة فانبرى …*… فيها بأسواق الخطابة جائلا
حتى أقام على شفوف مقامه …*… حججا لأرباب النهى ودلائلا
)المجمع اللغوي) فيها اختاره …*… عضوا بإجتماع الشيوخ مراسلا
هذا هو الشرف الذي ما فوقه …*… شرف فباه به الجحود الناكلا
قل"للبشير"رفعت هامة أمة …*… ذلت وشعب كان قبلك خاملا
ما زلت تكشف عن خفي نبوغه …*… حتى تبين للنواظر ماثلا
أخجلت أقطاب البيان فمن يكن …*… سحبان أو قسما يلاقك باقلا