"والإيمان بأنَّ الجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبدًا، خلقتا للبقاء لا للفناء، وقد صح في ذلك أحاديث عدة"
الإيمان بالجنة والنار هو من الإيمان باليوم الآخر، ومن الإيمان بالجنة والنار: الإيمان بكلِّ أوصافهما وكلِّ ما فيهما مما ثبت في القرآن والسنة.
"والإيمان بأنَّ الجنة والنار مخلوقتان"أي: مخلوقتان موجودتان الآن، فالجنة معدة والنار معدة. والدلائل على وجودهما كثيرة جدًا، منها: قوله
1 أخرجه الترمذي"رقم 1071 وقال: حسن غريب"، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي"رقم 856"، والصحيحة"رقم 1391".