الصفحة 178 من 789

وقد روى ابن الكلبي في كتابه الأصنام إنَّ هذه الكلمات كانت تقولها قريش حين تطوف حول البيت تمدح بها أصنامها (9) .

4.رووا أنَّ النبي صلى الله عليه وآله كان يتكلم مع بعض زعماء قريش فجاءه عبد الله بن أُمّ مكتوم وكان أعمى فجعل يستقرى النبي صلى الله عليه وآله آية من القرآن فأعرض عنه رسول الله وعبس في وجهه وتولَّى وكره كلامه وأقبل على أُولئك الذين كان النبي صلى الله عليه وآله قد طمع في إسلامهم فأنزل الله تعالى (عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى، وَمَا يُدْرِيك لَعَلَّهُ يَزَّكَّى، أو يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى، أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى، فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى، وَمَا عَلَيْك أَلاَّ يَزَّكَّى، وَأَمَّا مَن جَاءَك يَسْعَى، وَهُوَ يَخْشَى، فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى) عبس/1 - 10 (10) .

وفي قبال ذلك:

ما جاء عن الصادق عليه السلام إنَّ الآيات نزلت في رجل من بني أُميَّة كان عند النبي فجاءه ابن أُم مكتوم فلمَّا جاءه تقذَّر منه وعبس في وجهه وجمع نفسه وأعرض بوجهه عنه، فحكى الله سبحانه ذلك عنه وأنكره عليه وإنَّ هذا الشخص هو عثمان بن عفان (11) .

العهد المدني:

5.من الثابت: إنَّ النبي صلى الله عليه وآله كنَّى عليًَّا بأبي تراب. وقالوا في سبب ذلك إنَّ عليًَّا غاضب فاطمة، وخرج إلى المسجد ونام على التراب، فعرف النبي صلى الله عليه وآله فبحث عنه فوجده، فقال له: قم أبا تراب، وذكر بعضهم سببًا آخر وهو إنَّ النبي صلى الله عليه وآله لم يؤاخ بين علي وبين أحد فاشتدَّ عليه ذلك وخرج إلى المسجد ونام على التراب فلحقه صلى الله عليه وآله، فلمَّا وجده قال له: قم يا أبا تراب (12) .

وفي قبال ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت