وجعل أيضا يرتجز ويقول:
وهن يمشين بنا هميسا ... إن يصدق الطير ننك لميسا
فقيل له: يا أبا العباس أمثلك يرفث في هذا الموضع!
قال: إنما الرفث مايقال عند النساء.
وقال أبو محمد: فلما نزل مكة اشترى من عطاء بن جبير مولى بني كعب من جواريه ثلاث مولدات حجازيات، يقال لهن: (شادن) و (حوراء) و (فتون) بثلاثة الاف دينار.
وقال سليمان بن أيي راشد: عن عبد الله بن عبيد، عن أبي الكنود، قال: كنت من أعوان عبد الله بالبصرة، فلما كان من أمره ما كان أتيت عليا عليه السلام فأخبرته، فقال: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين) الأعرا ف: 175. ثم كتب معه إليه: أما بعد، فاني كنت أشركتك في أمانتي الخ (11) . مثل خبر الكشي الأخير، إلا أن في آخره في كتاب ابن عباس الأخير بدله"والله لئن لم تدعني من أساطيرك لأحملنه إلى معاوية يقاتلك به"فكف عنه علي عليه السلام.
وروى ابن أعثم الكوفي واليعقويى ضد ذلك.
أما الأول: فروى أنه كان مجرد اتهام.
وأما الثاني: فروى أنه رد ما أخذ.