الصفحة 66 من 789

وإلى الآن في صفحات التاريخ قول سعد بن أبي وقاص: قتله سيف سلته عائشة وشحذه طلحة، وسمه علي، قيل: فما حال الزبير؟ قال: أشار بيده وصمت بلسانه. إلى كلمات آخرين مرت في هذا الجزء، ولو كان ابن عباس كما اختلق عليه هؤلاء فلماذا لم يكترث بكتاب عثمان واستغاثته به لما ألقى على الحجيج وهو أميرهم وهو على منصة الخطابة، فمضى في خطبته من حيث انقطعت، ولم يتعرض لذلك بشئ، ولا اعتد بخطابه حتى جرى المقدور المحتم؟ ولماذا كان يحاذر بطش معاوية به على عثمان لما أراد عليه السلام أن يرسله إلى الشام؟.

راجع مصادر هذه كلها فيما مر من صفحات هذا الجزء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت