الصفحة 80 من 789

ومتن الرواية أقوى شاهد على اختلاط الرجل، فإن أول من رمى يوم الدار هو رجل من أصحاب عثمان رمى نيار بن عياض الاسلمي وكان شيخا كبيرا فقتله الرجل كما مر في ص 201 ومضى في ص 200: إن أباحفصة مولى مروان هو الذى أنشب القتال ورمى نيار الاسلمي، ولعلك تعرف أبا هريرة ومبلغه من الصدق والامانة على ودايع العلم والدين، وإن كنت في جهل من هذا فراجع كتاب أبي هريرة لسيدنا الحجة شرف الدين العاملي حياه الله وبياه، ولعل تقاعد أبي هريرة عن نصرة الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام في حروبه الدامية كان لانه لم يك يدري اين سيفه. وعن أشعب بن حنين مولى عثمان: انه كان مع عثمان في الدار فلما حصر جر مماليكه السيوف فقال لهم عثمان: من أغمد سيفه فهو حر. فلما وقعت في أذني كنت والله أول من أغمد سيفه، فاعتقت. قال الذهبي: هذا الخبر باطل لانه يقتضي أن لأَشعب صحبة وليس كذلك (لسان الميزان 4: 129) .

رواية أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت