الصفحة 91 من 789

وقال اليعقوبي في تاريخه 2: 141 أكثر الناس في دم الهرمزان وإمساك عثمان عبيد الله بن عمر فصعد عثمان المنبر، فخطب الناس، ثم قال: ألا إني ولي دم الهرمزان وقد وهبته لله ولعمر وتركته لدم عمر. فقام المقداد بن عمرو فقال: إن الهرمزان مولى لله ولرسوله وليس لك أن تهب ماكان لله ولرسوله. قال: فننظر وتنظرون، ثم أخرج عثمان عبيدالله بن عمر من المدينة إلى الكوفة وأنزل دارا له فنسب الموضع اليه"كويفة ابن عمر".

فقال بعضهم:

أبا عمرو! عبيدالله رهن ... فلا تشكك بقتل الهرمزان

وأخرج البيهقي في السنن الكبرى 8: 61 باسناد عن عبيدالله بن عبيد بن عمير قال: لما طعن عمر وثب عبيدالله بن عمر على الهرمزان فقتله، فقيل لعمر: إن عبيدالله بن عمر قتل الهرمزان. قال: ولم قتله؟ قال: إنه قتل أبي قيل: وكيف ذلك؟ قال: رأيته قبل ذلك مستخليا بأبي لؤلؤة وهو أمره بقتل أبي. وقال عمر: ماأدري ما هذا انظروا إذا أنا مت فاسألوا عبيد الله البينة على الهرمزان أهو قتلني؟ فان أقام البينة فدمه بدمي، وإن لم يقم البينة فأقيدوا عبيدالله من الهرمزان. فلما ولي عثمان قيل له: ألا تمضي وصية عمر في عبيدالله؟ قال: ومن ولي الهرمزان؟ قالوا: أنت يا أمير المؤمنين! فقال: قد عفوت عن عبيدالله بن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت