فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 428

وقال إمام المذهب: ويحبهم كل مؤمن تقي، ويبغضهم كل منافق شقي [1] .

2 -ونص فقهاء المالكية على ذات الحكم:

قال الإمام القرطبي: ما خلا عائشة فإن قاذفها يُقتل، لأنه مكذب للكتاب والسنة من براءتِها، قاله مالك وغيره.

وفي الإكمال: وأما اليوم فمن قال ذلك في عائشة قتل لتكذيب القرآن، وكفره بذلك [2] .

وقال العلامة الخرشي: يؤدب ويشدد على من سب صحابيًا، وهذا ليس على عمومه، فإن من رمى جميع عائشة بما برأها الله منه بأن قال: زنت، أو أنكر صحبة أبي بكر أو إسلام العشرة، أو إسلام جميع الصحابة أو كفر الأربعة أو واحدًا منهم كفر [3] .

وقال العلامة الدسوقي: من سب صحابيا إلا عائشة فإنه يقتل لردته. وقال: وعائشة لو قذفها فإنه يقتل لردته لتكذيب القرآن [4] .

والمنصوص عن إمام المذهب أنه قال: من سب عائشة قتل، قيل له:

(1) الخميس: أصول الدين عند أبي حنيفة: 533

(2) انظر: الحطاب: مواهب الجليل 8/ 380

(3) الخرشي: حاشية الخرشي: 8/ 174

(4) الدسوقي: حاشية الدسوقي: 4/ 469

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت