وقال العلامة الرملي: ولا يكفر بسب الشيخين أو الحسن والحسين [1]
وقال العلامة العدوي: من كفر بعضهم ولو الخلفاء الأربعة، فالراجح عدم كفره [2]
الترجيح: نستخلص من مجموع النصوص السابقة ما يلي:
1)أن من أن أنكر صحبة الصديق رضي الله عنه خاصة، فإنه يكفر باتفاق أهل العلم.
وقد نقل الإمام ابن القطان الاتفاق، فقال: من أنكر صحبة أبي بكر فإنه يكفر؛ لأنه تكذيب للقرآن [3] وقد تواردت وتواترت نصوص الأئمة على بيان هذا الحكم.
وهل يلحق بالصديق في إنكار الصحبة بقية الأربعة (عمر وعثمان وعلي) ؟
ذهب بعض العلماء إلى أن إنكار صحبة غير أبي بكر الصديق لا يكفر به؛ لأن صحبتهم لم تثبت بالنص، كما ثبتت لأبي بكر الصديق [4] .
(1) الرملي: نهاية المحتاج: 7/ 416، القليوبي: حاشية القليوبي: 4/ 268، النووي: شرح مسلم: 16/ 326
(2) انظر: العدوي: حاشية العدوي مع شرح الجزشي: 8/ 247، الحطاب: مواهب الجليل: 8/ 386
(3) ابن القطان: الإقناع في مسائل الإجماع: 2/ 353
(4) الرملي: نهاية المحتاج مع حاشية البراملي: 7/ 416