فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 428

صلى الله عليه وسلم قال: كمنزلتهما اليوم وهما ضجيعاه [1] .

وقيل لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: هل كان أحد منكم تبرأ من أبي بكر وعمر؟

قال: لا، ثم قال: أحبهما وأستغفر لهما وتولهما.

وقال جعفر بن محمد: أبو بكر جدي، فيسب الرجل جده، لا نالتني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما.

وقال: ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين.

قال الإمام اللالكائي: معنى هذا الكلام أن أبا بكر جده مرتين، وذلك أن أم جعفر بنت محمد هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وهي زوجة أبيه محمد بن علي بن الحسين، وأم أم فروة هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فأبو بكر جده من وجهين.

وقال زيد بن علي: أبو بكر إمام الشاكرين، ثم قرأ [وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ] . وقال: البراءة من أبي بكر وعمر براءة من علي.

وسئل عبد الله بن الحسن عن أبي بكر وعمر، فقال: صل الله عليهما ولا صلى على من لا يصلي عليهما [2] .

(1) اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 7/ 1378 وما بعده.

(2) اللالكائي: شرح أصول اعتقاد أهل السنة: 7/ 1378 - 1381

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت