فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 231

اسم لرجل، عاقلة لبيبة، هذا اللفظ فيه علة في الأصل وهي التأنيث ولكنها

لا تمنع وحدها فلما اجتمعت معها العلمية لم تمنع أيضا لأنه محكي فحكي

كما هو، والناس عندنا هنا يحكون الأعلام كثيرا فيتركونها كما هي فيقول

محمدُنْ ومحمدَنْ ومحمدِنْ ومريمَ ومريمُ، وهكذا هذه حكاية لحال العلم

قبل التسمية به، بعض الناس يظن أن الاسم لا يتأثر بحركات الإعراب

فيقولون محمد رسول الله فهذا اسمه محمدٌ، وبعضهم يثبت هذه النون أيضا

نون التنوين فيكتبها فتكون على خلاف ما ذكر، ومحمد كذلك يضيفون إليها

واوا أو أحمد يكتبونها بالواو أيضا وهذه أكبر من أختها، ولذلك أنبه

الإخوة المشاركين في الدورة إلى أن أوراق الامتحان لا بد من الحفاظ على

إتقان الأسماء فيها لأنها التي ستأتي في الشهادات إن شاء الله، فلذلك

يحسن أن يكتب الإنسان اسمه على الوجه العربي الصحيح، النوع العاشر من

أنواع التنوين هو تنوين المهموز فالهمز سبق أنه يصعب النطق به وبالأخص

إذا كان ساكنا في آخر الكلمة، فهؤلاء هذه الهمزة يصعب النطق بها، ولهذا

فإن قراءة حمزة إذا كان الوقف على الهمزة فيها أوجه منها وجه الإسقاط

المطلق الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في

السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين

أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيْ هذه قراءة حمزة إما أن تقول ولا

يحيطون بشيْ فتقف على الياء الساكنة، أو تقف بالروم، ولا يقف عليها

حمزة بالتحقيق أبدا، الهمزة لا يقف عليها حمزة بالتحقيق، وكثير من

الناس أيضا عندنا هنا يقرؤون أيضا بقراءة حمزة، فالمهموز إذا وقفوا

عليه لا يصلون إلى الهمزة، جاء ينطقونها بإسقاط الهمزة جا، السماء

ينطقونها بإسقاط الهمزة السما، وهي مثبتة ولكن لا بد من الحذر من

تشديدها، فتقول: السماءْ، ولا تقل السماءّْ لأن هذا فيه تشديد له أو

قلقلة، فتقول السماءْ فتلفظ بها لكن لا تقلقلها ولا تشددها، فالعرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت