الزمر كلاهما فيها خلاف، كذلك في ما لا تعلمون في سورة الواقعة، وهذه
المواضع أشار إليها جميعا بالاختصار فقال: فيما اقطعا أوحي أي قل لا
أجد في ما أوحي إلي في سورة الأنعام، أفضتم أي {فيما أفضتم فيه} في
سورة النور، اشتهت {في ما اشتهت أنفسهم خالدون} في سورة الأنبياء، يبلو
معا أي {ليبلوكم في ما آتاكم} ، موضعان في سورة المائدة وفي سورة
الأنعام، ثاني فعلن أي الثاني في سورة البقرة في قوله: في ما فعلن في
أنفسهن من معروف، والأخرى فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف، من معروف هي
التي فيها الخلاف، هي الثانية، ثاني فعلن، كذلك في وقعت، أي في سورة
الواقعة، يشير هنا بقوله وقعت إلى التي في سورة الواقعة وهي قوله:
{وننشئكم في ما لا تعلمون} ، فهي محل خلاف ولذلك قال: وقعت، روم أي في
موضع واحد في سورة الروم وهو قوله: {في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء} ،
كلا تنزيل أي في الموضعين في سورة تنزيل، أي في سورة الزمر، وهما قوله:
{فيما هم فيه يختلفون} ، وقوله: {في ما كانوا فيه يختلفون} ، هذان موضعان
في سورة تنزيل، أي في سورة الزمر، وكلاهما محل خلاف، كلا تنزيل أي
الموضعان في سورة تنزيل، هنا غلط في الطباعة صححوه تنزيل ظلة وغيرها
صلا ظلة أي سورة الشعراء فهي سورة الظلة، تنزيل ظلة وغيرها صلا، شعراء
غير موزونة، ظلة أي سورة الظلة وهي سورة الشعراء، الكلمة التي في سورة
الشعراء هي: {أتتركون فيما ههنا آمنين} ، وهي التي لا خلاف فيها، نعم هي
محل اتفاق لكن ذكرها المؤلف هنا ذكر الجميع على أنها مقطوعة، لكن عشر
منها محل خلاف وواحدة متفق عليها، وهذه المتفق عليها هي آخر ما ذكر،
لأنه قال: ظلة وغيرها صلا أي غير هذه المواضع وهي أحد عشر موضعا غيرها
توصل فيه في بما باتفاق، وذلك مثل قوله تعالى: فيما فعلن في أنفسهن
بالمعروف، في سورة البقرة، ومثل قوله: {فيما أخذتم} التي في سورة
الأنفال، في قوله تعالى: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في