الصفحة 38 من 47

كان واضحامن أسلوبك في مقدمة رسالتك الحديث عن أم المؤمنين عائشة بطريقة لا تليق بمقامها كزوجة للرسول صلى الله عليه وسلم نزل من القرآن شهادة بعفتها وهي ابنة الصديق الذي كان أول من أسلم من الرجال وكان يصدق النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء حتى سماه الصديق. وأنت لو كنت صادقا في دفاعك عن أم المؤمنين لذكرت في حديثك مثلا ردا أو نقدا للحديث فقط ولكنك قلت بالحرف الواحد:"حيث (( تدعي ) )عائشة أن هناك آية من كتاب الله تعالى تنص على صحة رضاع الكبير إلا أنها كانت تحت السرير وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله أكلتها الدويبة الملعونة آكلة الآيات القرآنية"وبالمناسبة فحديث"فدخل داجن فأكلها"قد ذكر في الأحاديث الموضوعة في كتاب الأباطيل (للجورقاني) جزء 2 ص 541 .

الحديث الذي نقلته من كتاب سبل السلام كان في موضوع الرضاع الكبير وفي قصة سالم مولى حذيفة كما يتضح من رسالتي ولكن جاء شرح الرضاع بشكل عام لأنه جزء من القضية لاينفصل عنها. وحديثي كله كان في موضوع النقاش ويكنك قراءته مرة أخرى والتأكد من ذلك ولا أدري لماذا تثير هذه النقطة أصلا ؟؟!!

خلطك بين موضوع الرضاع والدعارة هو في غير محله حيث أن زواج المتعة هو أقرب لهذه المقارنة من الرضاع وأوجه الشبه بين زواج المتعة والدعارة:-

* إتفاق الرجل والمرأة على الإجتماع للإستمتاع.

* إتفاقهما على أجر الإستمتاع ، قل أو كثر.

* إتفاقهما على مدة الإستمتاع ، قلت أو كثرت.

ألا ترى التشابه الكبير بين زواج التعة والدعارة؟

ولولا سوء زواج المتعة لما حرمه الرسول صلى الله عليه وسلم. (وهذا الكلام ليس خروجا من النقاش والموضوع لأن سببه أنك ربطت بين رضاع الكبير والدعارة وغفلت عن زواج المتعة فكان لابد من تذكيرك بها بمناسبة حديثك عن الإسلام والدعارة على حسب قولك)

الموضوع: هات ما عندك والتزم وحدة الموضوع

الاسم: علي عيسى

الوقت والتاريخ: 02:08:41 8/27/99

الرسالة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت