فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 288

قال الذهبي _ معلقًا _: _ إنما يكفر بعد علمه بأن الرسول صلي الله عليه وسلم قال ذلك، ثم إنه جحد ذلك ولم يؤمن به. (1) ""

_ وقال الآجري: _ وكان مما بينه صلى الله عليه وسلم لأمته أنه أعلمهم في غير حديث"إنكم ترون ربكم عز وجل (2) "ورواه جماعة من صحابته رضي الله عنهم، وقبلها العلماء عنهم أحسن القبول، كما قبلوا عنهم علم الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد، وعلم الحلال والحرام، كذا قبلوا منهم الأخبار أن المؤمنين يرون الله عز وجل ولا يشكون في ذلك، ثم قالوا: _ من رد هذه الأخبار فقد كفر. (3) ""

_ ويقول ابن قدامة المقدسي رحمه الله: _"جحود الاستواء كفر؛ لأنه رد لخبر الله، وكفر بكلام الله، ومن كفر بحرف متفق عليه فهو كافر، فكيف بمن كفر بسبع آيات، ورد خبر الله تعالى في سبعة مواضع من كتابه (4) "

ويقول ابن تيمية: _"الصواب أن الجهل ببعض أسماء الله وصفاته لا يكون صاحبه كافرًا، إذا كان مقرًا بما جاء الرسول صلي الله عليه وسلم، ولم يبلغه ما يوجب العلم بما جهله على وجه يقتضي كفره إذا لم يعلمه، كحديث الذي أمر أهله بتحريقه ثم تذريته. (5) "

(1) مختصر العلو ص 232، وانظر سير أعلام النبلاء 14/396 0

(2) أخرجه البخارى، ك التوحيد، (13/419) ، ح (7434) ، ومسلم، ك الإيمان ( 1/163) ح ( 299 )

(3) الشريعه ص 253 .

(4) ذم التأويل ص 26، ت:- بدر البدر 0

(5) 10) مجموع الفتاوى 7/538 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت