عَلَى التَّجْرِبَةِ فَلاَ مَانِعَ مِنَ الاسْتِفَادَةِ مِنْهَا شَرْعًَا مَا لَمْ تَكُنْ حَرَامًَا [1] .
وَمِنَ الْعِلاَجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ النَّافِعَةِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى: الْعَسَلُ [2] ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ [3] ، وَمَاءُ زَمْزَمَ [4] ، وَمَاءُ السَّمَاءِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا} [5] ،وَزَيْتُ الزَّيْتُونِ؛ لِقَوْلِ
(1) انظر: فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين، ص 139.
(2) انظر: فتح الحق المبين، ص140، ويأتي العلاج بالعسل في هذا الكتاب.
(3) انظر: فتح الحق المبين، ص141، ويأتي العلاج بالحبة السوداء في هذا الكتاب.
(4) انظر: فتح الحق المبين، ص 144، ويأتي العلاج بماء زمزم في هذا الكتاب.
(5) سورة ق، الآية: 9.