الْجَنَّةِ، يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهَمِّ وَالْغَمِّ» [1] .
وَهَذِهِ الأَسْبَابُ وَالْوَسَائِلُ: عِلاَجٌ مُفِيدٌ لِلأَمْرَاضِ النَّفْسِيَّةِ، وَمِنْ أَعْظَمِ الْعِلاَجِ لِلْقَلَقِ النَّفْسِيِّ لِمَنْ تَدَبَّرَهَا، وَعَمِلَ بِهَا بِصِدْقٍ وَإِخْلاَصٍ، وَقَدْ عَالَجَ بِهَا بَعْضُ الْعُلَمَاءِ كَثِيرًَا مِنَ الْحَالاَتِ وَالأَمْرَاضِ النَّفْسِيَّةِ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا نَفْعًَا عَظِيمًَا [2] .
(1) أحمد، 5/ 314، 316، 319، 326،330، بالأرقام 21624، 22680، 22732، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 2/ 75، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، 2/ 274.
(2) انظر: مقدمة الوسائل المفيدة الطبعة الخامسة، ص 6.