1 -التَّحَصُّنُ وَتَحْصِينُ مِنْ يُخَافُ عَلَيْهِ بِالأَذْكَارِ، والدَّعَوَاتِ، وَالتَّعَوُّذَاتِ الْمَشْرُوعَةِ، كَمَا فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ [1] .
2 -يَدْعُو مَنْ يَخْشَى أَوْ يَخَافُ الإِصَابَةَ بِعَيْنِهِ - إِذَا رَأى مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ، أَوْ وَلَدِهِ، أَوْ أَخِيهِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُ - بِالْبَرَكَةِ، فيقول: (( مَا شَاءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ ) )؛ لقول النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ ) ) [2] .
(1) انظر: ما تقدم في علاج السحر من هذا الكتاب.
(2) موطأ مالك، 2/ 938، وابن ماجه، 2/ 1160، برقم 3509، وأحمد، 4/ 447 برقم 15700، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه،
2/ 265. وزاد المعاد، 4/ 170، والصارم البتار في التصدي للسحرة والأشرار للشيخ وحيد عبد السلام، ص 229 - 252.