أَكْمَلَ إِنْ تَيَسَّرَ [1] ، أَوْ مَاءِ السَّمَاءِ [2] .
4 -لاَ بَأْسَ أَنْ تُكْتَبَ لِلْمَرِيضِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ تُغْسَلَ وَيَشْرَبَهَا [3] ، وَمِنْ ذَلِكَ الْفَاتِحَةُ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَالآيَتَانِ الأخِيرَتَانِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وَالْمُعَوِّذَتَانِ، وَأَدْعِيَةُ الرُّقْيَةِ كَمَا فِي النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ عِلاَجِ السِّحْرِ، فَقْرَةِ (( ب ) )، و (( ج ) )، مِنْ رَقْمِ 1 - 11 [4] .
(1) انظر: ما تقدم في النوع الرابع من علاج السحر، في
هذا الكتاب.
(2) انظر: ما تقدم في النوع الرابع من علاج السحر، في هذا الكتاب.
(3) انظر: زاد المعاد لابن القيم،4/ 170، وفتاوى ابن تيمية، 19/ 64.
(4) انظر: النوع الثاني من علاج السحر، في هذا الكتاب.